بقلبٍ لم يعُدْ فيهِ مكانٌ
بلى أُمَّاه لم تبرأْ قروحي ولاشُفيتْ من الأوجاعِ روحي وقلبي لم يَزَلْ يا أمُّ يعدو على السنواتِ كالمهرِالجَموحِ يُصرُّ على
بلى أُمَّاه لم تبرأْ قروحي ولاشُفيتْ من الأوجاعِ روحي وقلبي لم يَزَلْ يا أمُّ يعدو على السنواتِ كالمهرِالجَموحِ يُصرُّ على
بي كبرياء الآلفين جراحهم و المثقلين بحكمة السنواتِ الجالسين على رماد قلوبهم و الواقفين بحافة
” تكبر فينا رغبةُ الصمت، لأن الكلمات لا تكفي ، ولأن الشرح لا يكفي، ولأن الأشياء ستبقى على
تمر بي أيام من تعبي لا أستطيع القراءة! ، وتوقفت منذ مدة عن مطاردة حلم كتابة الروايات بسبب تعبي ،
” إن في الحياة فترات إنتقالية لايمكن إجتيازها دون أن يموت شيء ما بداخلك” شمس الدين التبريزي
بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ وَمِنْ أينَ للحُرِّ الكَرِيمِ صِحَابُ؟ وَقَدْ صَارَ هَذَا النّاسُ إلاّ أقَلَّهُمْ
قرّرتُ في العامِ الجديدْ ألا أعكِّرَ صفوَ نفسيَ مطلقاً أن أحتويها أن أُدللِّها فقد أتعبتُها حتى
من الأشخاص الذين أحبهم في هذا الزمن الأديب محمد سعود الحمد يملك قلباً جميلاً