واذ قال إبراهيم ربي أرني كيف تحي الموتى..بصوت القارئ محمد ديبيروف
تشير الساعة الآن إلى الساعة السادسة والربع صباحًا وأنا أكتب تلك الكلمات، وأنا عائدة للمنزل اتصلت بها، وقلت لها ضاحكة:
في سنواتي الأخيرة أصبحت أتأمل سلوك الحيوانات بدقة، وأقارنه كثيرًا بسلوك الإنسان ومشاعره، وكثير من السلوكيات والمشاعر متشابهة
لا يوجد شخص تصالح مع الموت مثلي، وفهمه وصادقه مثلي، رغم ألمه الذي يحتل صدري.. رحل طلال بعد أكثر من
(ما أصعب الوداع .. فكيف بمن نحبهم حباً جماً ..؟ الوداع الذي تكون دمعته أصدق
لا أعلم لماذا خرج هذا المقطع في هذا الوقت، وبعد أكثر من عشرين عامًا؟! لكني أفسر الأمر لعل فيه