Navigation Menu+
فساتيني التي رحلت !
Read more

        تلبسني أمي فستاني الجميل  تغلق سحابه تربط حزامه  تلبسني جواربي وحذائي  تمشط شعري وتضع طوقاً من الورود تخبرني أنني جميلة  تبالغ في مديحها دائماً لتقول لي   سبحان خالقك ! هكذا هو حالي حتى كبرت!  رغم مرضها  ورغم تبدل الأدوار   أشتري لها فساتينها  ألبسها وأخبرها كما هي جميلة  إلا أنني ما زلت ألبس لها فساتيني  لتخبرني برأيها ولأسمع مديحها  رحلت...

Read more
كاتب الرسائل ؟
Read more

            أريد أن أخبرك أنني أشعر بعذاب الضمير! ذلك الشعور القاتل كيف لي أن أصفه لك ؟! لكنه كمن أدخلوا فيك حيواناً مفترساً رغماً عنك، وأغلقوا فتحته صدرك وفمك، وجعلوه يفترسك من الداخل! أنا لا أستطيع الإفلات منه  ولا من وطئته! لذلك سأبوح لك لعل ما أبوح به يخفف شيئاً من عذاباته! كنت في قريتنا الصغيرة الوحيد الذي يجيد...

Read more
الرجولة الخداعة!
Read more

ستجد ذكوراً يشنون هجوماً على المرأة! ، ويعاملونها بقسوة، وعدم احترام تحت وهمية الرجولة الخداعة! هؤلاء لا يخرجون من ثلاثة ، من طفولة بائسة كانت الأم فيها قاسية ، ولم تعطه حناناً مشبعاً، أو ربما تكون الأم لم تقصر، لكن لأنه طفل نرجسي، متصف بالأنانية، ويطالب بالمزيد وبمعاملة خاصة توهمت نفسه بقسوة الأم فكبر وهو غاضب تجاه الجنس الأخر! أو يكون ذلك الذكر عاش...

Read more
شيء من خفايا النفس !
Read more

        أذكر قديماً حادثتني صديقة عن صديق زوجها، وكانت هذه الصديقة تراقب هاتف زوجها دون علمه، قالت لي إن هذا الصديق فاسد عندما يسافر يرسل لزوجي مقاطعه مع النساء وهو على الفراش ..إلخ ثم أردفت ” لو تشوفين رسائله في الواتساب دين تقولين هذا أتقى الأتقياء” ذهبت صديقتي لبيتها لكني بقيت أفكر لأيام ما لذي يدفع شخص بأن يرسل رسائل دينية...

Read more