هذا أقسى مافي الموت
من العجيب أن قضية فلسطين للبعض ماهي إلا متنفس شعوري لا أكثر ولا أقل !! بين من ينفس
ونحن نخطو بداية أول شهر من العام الهجري وعلى أعتاب العام الجديد الميلادي أكتب لنفسي ولكم &عليك أن
بالأمس كنت أستمع للمساحة صوتية عنوانها التعافي العاطفي ،وكان أغلب من يتحدث عن محاولة التعافي هم
#القبيلة يقرؤون ليل نهار في كتاب ربهم عن نبذ ما يفعله الآباء والأجداد كان رسول الله أول من تخلى عن
عندما توفيت أمي رحمها الله ،تلقيت أشد الصدمات من أناس، لم أكن يوماً أتخيل أن يكونوا هم السكاكين التي تطعنني