يامن لاكته الحياة !
البعض عندما تلوكه الحياة بتوجعاتها ويضيق عليه الكون بما رحب يحاول أن يخرج من ألآمه بالطرق الغير مشروعة لعله يسكن
البعض عندما تلوكه الحياة بتوجعاتها ويضيق عليه الكون بما رحب يحاول أن يخرج من ألآمه بالطرق الغير مشروعة لعله يسكن
يأتي رمضان كل عام، رحمات من الله لنا، لأن نجدد العهد ! لأن نطهر أنفسنا عن أحد عشر شهراً مضى
مضت سنين ومازلت أذكر تلك الفتاة التي كتبت لي يوماً تبث أحزانها وتبحث عن حل لمشكلتها ،محزن أن يقصدك شخص
وأنا أجلس على مكتبي ، والكتب تحيط بي من كل مكان ! وشهاداتي المعلقة أمامي كل ذلك يبعث في نفسي
يوماً أعدت إرسال تغريدة وإذ بأحدهم يرسل إليَّ رسالة، مفادها كيف تعيدين تغريدة شخص مؤيد لقيادة المرأة للسيارة؟! أعدت كذلك
استوقفني في الفترة الماضية ، بعض الأصحاب والمقربين من دفعوا بأ بنائهم للمدارس الأجنبية، لتدريسهم اللغة الإنجليزية ،ومع انفتاحية العالم
لم تكن التفجيرات التي حدثت في باريس بمستغربة فمن يتابع فكرة النظام العالمي الجديد الذي تسعى له أمريكا
بدأ والدي سعيداً مبتسماً تلمع عيناه وهو يقرأ اسم أمي في بطاقة العائلة! لعله خيل له أنه يشاهد صورتها بدلاً
كنت قد كتبت مقال في الأسبوع الماضي، بعنوان ” كيف تصنع ابناً منافقاً” وتحدثت فيه عن جزئية عندما يستقيم الإنسان
كان لي صديقة بمنزلة الروح مني ، هي الرئتين التي كنت أتنفس بهما، والعينين التي كنت أرى