في سنواتي الأخيرة أصبحت أتأمل سلوك الحيوانات بدقة، وأقارنه كثيرًا بسلوك الإنسان ومشاعره، وكثير من السلوكيات والمشاعر متشابهة بيننا، لكن كان في ظني أن التشابه يقتصر على عموميات المشاعر، مثل الحب، والاهتمام، والرحمة
قبل فترة قرأت المعلومة التي في الصورة، وبقيت مذهولة أمامها! فكرة أن أنثى الأخطبوط تفترس الذكر، وخاصة عند التزاوج، فتقوم بأكله! معلومة عجيبة جدًا! أنا لا ألوم أنثى الأخطبوط، ففي عالمنا أحيانًا نود أيضًا أن نفترسهم 😂 🤣
لكن هذه المشاعر والسلوكيات دقيقة جدًا، فتساءلت: هل هي مرتبطة بفرد محدد من الأخطبوط؟ أم هي سلوكيات عامة تتصرف بها فصيلة دون غيرها؟ وهل هذه السلوكيات مستحدثة، فتظهر في جيل دون آخر، لأن هذا الجيل اكتسب سلوكيات وخبرات تختلف عن الجيل السابق؟!
أسئلة كثيرة استوقفتني، وما زلت أبحث في الأمر
أضع بين أيديكم وثائقيًا عن الأخطبوط، لم أجد فيه ما أبحث عنه، لكنني وجدت معلومات جميلة، وأكثر ما يضحكني في وثائقيات الحيوانات هو استعراض الذكور أمام الإناث، وهو طبع مشترك حتى عند الذكر الإنسان، ففي الوثائقي يجازف ذكر الأخطبوط بالخروج من مخبئه، ويعرض نفسه لخطر الأسماك، ليستعرض بتغير ألوانه، فيحاول أن يفوز بقلب الأنثى، ومع ذلك لا تكون راضية عنه… وتأكله! 😂 يا لتعاسة المسكين! 😂😂
وقرأت دراسة جديدة تقول إن بعض أنواع الأخطبوط أصبح لديها دفاعات سُمية، تدافع بها عن نفسها قبل أن تلتهمها الأنثى. 😂
*معلومة على هامش موضوع الاستعراض: قبل فترة سمعت دكتورًا مختصًا بعلم النفس يقول إن الاستعراض من سمات الذكور، وأن الأنثى التي تستعرض بجسدها على الملأ لديها صفات ذكورية!!
الوثائقي

يسمّم الأنثى حتّى لا تأكله.. هكذا ينجو ذكر الأخطبوط من الافتراس الجنسي


