رواية مدن الحليب والثلج !

❞ صبري ليس مطاطًا يتمدد إلى ما لا نهاية، أو كنزًا لا يفنى!

الصبرُ يُستَهلَك، يُستنزَف حتى آخر قطرة، يجفُ من القلب حتى يتصدّع!
⁠أنا صبرتُ، أُلجمتُ صراخًا في داخلي، وابتلعتُ الخذلان مرّة بعد مرّة!

 تعاطيت جرعاتٍ سامة من القهر، تجرعتها ببطء معتقدةً أنني سأنجو!❝

 

❞ حين تكفّين عن الترقّب، عن نظرة العالم لكِ، تدركين ــ ولو متأخرة ــ أنّكِ لم تُخلقي لتكوني ظلًّا تابعًا…

بل سيّدة الضوء! ⁠وأنّ الجاذبية ليست في مرآة، ولا في نظرةٍ عابرة، هي في امرأةٍ تنسلّ من ماضيها وتمضي دون خوف امرأةٍ تمزّق الصورة التي رسمتها لها الظروف، وتعيد نحت ملامحها بصورة أبهى. امرأةٌ لم تعد تعيش على أطلال البارحة، وإنما تبني مجدها من تجربتها بكلّ آلامها. امرأةٌ لا تخشى رحيل رجلٍ، ولا تنتظر عودته. امرأةٌ تفهم أنّ الوجع، إن أحسنّا الإصغاء له، يرسم خارطةً نحو الحرية وحريّتي، ليست في لباس، ولا طعام، ولا كلماتٍ منمّقة في كتب التربية أو القانون، بل في قدرتي على اتخاذ قرار، قرارٍ واحدٍ فقط، كلّ يوم، يشبهني، يصدّق قلبي، ويليق بمبادئي بدأتُ أستردّ صوتي…صرتُ أكتبني، كما أستحق أن أكون. لأكون نفسي. كلّما اشتدّت العاصفة، ثبتُّ على خيارٍ لا رجعة فيه: أن أكون حقيقية، صادقة!

⁠أدركتُ أخيرًا أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظّي. وأنّ في كلّ شرخٍ داخلي، بذرة وعيٍ تتفتّح… تمامًا كما يولد الضوء من قلب الانفجار! ❝

 

 

  • (في مدن الحليب والثلج، تُفتح أبواب الأسئلة الكبرى، وما الذي يحدث حين تتحوّل الدولة إلى وصيّ الأمومة؟ رواية تضعك وجهًا لوجه مع مؤسسات حديثة في مظهرها، سلطوية في جوهرها، تنتزع الأطفال باسم الرعاية، وتُعيد تشكيل المصائر كما تُعاد أرشفة الملفات في درجٍ بارد من وطنٍ دافئ كالبحرين، إلى بلدٍ يشتعل كسوريا، ثم إلى صقيع السويد، تحكي لولوة قصتها.قصة أم تُحارب من أجل أطفالها، وإنسانة تخوض دائرة النار حتى النهاية رواية تكسر القوالب، وتضع التجربة كاملة بين يديك، لتحكم ضميرك قبل كلّ شيء)

 

رواية جميلة في موضوعها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Scroll to Top