Navigation Menu+

Posted on ديسمبر 21, 2020 by in جَسَدٌ وَاَحِدٌ

تمت زيارة التدوينة: 81 مرات

في مقلتيَّ يصيحُ اليأس أرقبه

وفي الجفون يموت الدمع مبتسما

لم أرفع الراية البيضاء بعدُ ولن

أسلم الأمر للأحزان منهزما

إني وإن جارت الدنيا وفارقني

جل الصحاب فلست اليوم منتقما

للقلب عاطفة والعقل يمنعها

وبينهن يعيشُ المرء منقسما

فالقلب يأمره والعقل يزجره

والجسم مل صراعاً طال واحتدما

مذبذبٌ عشت لا صدراً ألوذ به

يضلل اليأس عني يرفع الهِمما

لكنه قدري إن مسني ضرر

أو مسني الخير فالرحمن قد حكما*

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.