لا تلمس قلبي!

 

 

 

كم هو مؤلم حين تفترق مع من تحب، ولم تعد يدك تمسك يده!

بينك وبينه الكثير من الحواجز!

فكرة أن تفترق أنت ومن أحببتهم فكرة مؤلمة جدًا للقلب! تمضي بكم الحياة، ولا يعلم أحدكم عن الآخر شيئًا، بعدما كانت أدق التفاصيل لا تغيب عنكما! منذ ثمانية عشر سنة تنبهت لمرارة هذا الوجع، ووجدت أن مرارة خسارة من تحبهم مُرّة جدًا، وخاصةً أن الطرق تفرقكم وتشتتكم، ويستحيل أن يجمعكم طريق واحد مرة أخرى، ويمضي كلٌّ يحمل وجعه!

خلصت إلى أن أحمي من أحبهم بالسير في طريق الرسمية، وعدم التقرب والبوح بالحب والمكانة! عندما تبوح بالمكانة وبالحب تبدأ النفس تتكشف عن رغباتها وسطوتها وسوء فهمها وظنونها… إلخ، لذلك فقدانك لمن تحبهم أقرب إلى الاحتفاظ بهم في حياتك إلى الأبد! لذلك تعاملك معهم بصورة عادية، أو رسمية يضمن لك الاحتفاظ بهم إلى الأبد!

بطبيعتنا البشرية، عندما نُحب أو نُحب، نريد أن نكون الرقم واحد وكل شيء في قلب من نحب! هكذا نحن بطبيعتنا البشرية التي لا نستطيع أن نتخلى عنها، نريد المكانة العالية عند البوح بالحب والمكانة!

مع السنوات أدركت أن مرتبة العادي هي المرتبة الأفضل!

هي المرتبة الأكثر أمانًا في قلوب الناس! وتمنيت من كل قلبي أن أكون دائمًا في المرتبة العادية في قلوب الناس، لأنهم سيحتفظون بي، وسأحتفظ بهم إلى الأبد، ولن تكون بيننا أي حواجز!

لأن أكون ذكرى عادية أفضل بكثير من أن أكون ذكرى مؤلمة لأحدهم!

لذلك كن عاديًا، ولا تلمس قلب أحد!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Scroll to Top