حيرة

لا أعلم لماذا شعرت أنني تورطت في هذه المذكرات! وأنا بين شعورين، بين أن أكملها أو أتوقف، في لحظات أريد أن أكملها، لدي رغبة في كتابتها وفي أن تساعد تلك المذكرات بعض الناس في فهم الألم والأفكار التي استطعت فهمها أو تجاوزها في حياتي، وفي لحظات أشعر أن علي عدم كتابتها، خاصة أنه سيكون فيها تكشف لحياتي كاملة! ليس لدي ما أخفيه أو أخاف منه! لدي التصالح الكامل مع كل ما حدث! لكن التكشف الكامل قد لا يفهمه البعض جيدًا! وفي لحظات أقول إن طريقتي في أن أكتبها في لحظتها وأنشرها غير جيدة، ولو كتبتها كاملة متى ما تيسر لي، ثم نشرتها إما كاملة أو قسمتها. وفي لحظات لست راضية عن الأسلوب المباشر الذي أكتب به، وأنا محكومة بهذه المزاجية، أتمنى لو كتبتها بأسلوب أدبي أفضل من أسلوبي هذا أنا الآن في التدوينة الثالثة، وأنا أتوقع لتلك التدوينات أن تصل إلى العشرين تدوينة!

لا أعلم، أنا في حيرة من أمري!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

Scroll to Top