Navigation Menu+

يوم من يوميات عائلة سعودية(2) 😊

Posted on مارس 1, 2022 by in أَدَبٌ وَمُوسِيقَى وَأُغْنِيَاتٌ

تمت زيارة التدوينة: 703 مرات

 

 

 

أحمد : هلا زايد ، شلونك

زايد : بخير  جعلك بخير

أحمد : زايد عندك أحد أبيك بكلمة رأس

زايد : لا ،، أسمعك تكلم

أحمد : زايد اليوم وصلتني رسالة على جوالي تقول

شحنة المخدرات اجهزت ، أقابلك يوم الخميس الساعة 4 العصر على طريق القصيم عند مركز الملك عبدالله المالية  عند  303

زايد : طيب ما فهمت الرسالة

أحمد : أخوي ناصر معه رديف جوالي وأنا شاك إن ناصر طايح في المخدرات ويبيعها!

و بيستلم شحنة مخدرات بعد أربع أيام

زايد : يا ولد لا تقول كذا!

أحمد : والله شاك وعشان كذا يا زايد أبيك تساعدني ، أنت بمكانة أخوي الكبير ، وتعرف الوالد من سنتين مرضان وما بي اتعبه وأزيد همه!

زايد : أبشر أبشر وأنا أخوك لكن وش المساعدة اللي تبي أساعدك فيها

أحمد : أبي أمسكه بالجرم المشهود ثم نتفاهم معه، ونمنعه عن هذي البلاوي لا يجيب لنا فضايح، وبكره ينسجن ويفضحنا قدام الناس ويموت أبوي وأمي من القهر!

زايد: أبشر لكن يا أحمد أنا أشوف تتأكد قبل ما نسوي شيء يضايق أخوك! يعني رسالة ماهي دليل عشان تتهمه !

أحمد :  أكيد إني بتأكد أكثر وأكثر لكن أبيك مبدئياً معي

زايد : طيب  طيب أبشر معك

أحمد: يدخل بيتهم، ويوم قرب من غرفة ناصر حاول يجس الوضع ناصر بغرفته أو لا ؟!

أحمد : الحمد لله ما هو فيه ! يدخل بسرعة يحاول يفتش ،

هنا وهنا ما يلقى شيء!

يفتح الدولاب وهو يفتش تحت الملابس لقى مسدس!

أحمد : خاف وحس الوضع ما يطمن ، أخوه عنده مسدس!

كلم زايد على طول : يا زايد لقيت مسدس في غرفته

زايد : المسدس كلنا نشتريه  وأنا أخوك ما هو شيء غريب !!

أحمد: لا … لا. ناصر ما عمره حرص يشتري مسدس أو يشيله !

أحمد وهو بيكمل كلامه لزايد ، فجأة لمح شيء وصرخ أنا أخو العيال!!

يا زايد لقيت شيء أبيض مكبوب على الأرض عند مكان الجزم 

زايد : طيب شوف وشنهو

أحمد : يمسك الشيء الأبيض بيده و يتحسسه ويشمه، أظن بودرة اشم لها ريحة !!

زايد : بعض المخدرات صاروا يحطون لها روائح!!

وصاروا يسونها حلويات بعد!!  لكن يمكن بودرة فعلاً!

أحمد : اسمع يا زايد خلاص الوعد زي ما قلت لك نبي نطب عليه في يوم التسليم ، الموعد بعد أربع أيام ، يوم الخميس العصر

زايد : طيب

أحمد:  يكلم سعد ويحكي له القصة كلها

سعد : يا ولد تو فهمت ليش ناصر متغير من سنتين!

 ما هو ناصر اللي نعرفه !!

فجأة صار مثقف ، شكله يتنكر بزي الثقافة لأن حياة العربجة مشبوهة وتخلي الأنظار عليه!

مرة يا ولد  يوم ركبت معه السيارة  واسمع مغنية تغني حاطها

تقول:  كلمات ليست كالكلمات!

قلت  الله يرحم زمان بشير حمد شنان !

 طنشني مارد علي

ومرة يوم جانا الاستراحة لهو يشيل كتاب و كوب  قلت وش ذا اللي تشربه قالي بلاك كوفي قلت و شنهو ذا البلاك كوفي؟! قال قهوة سودا قلت الله يرحم زمان الحمضيات !!

لحظة لحظة تذكرت شيء يا أحمد ؟!

أخر مرة جانا في الاستراحة دق عليه واحد وطوَّل وهو يكلمه! ما فهمت شيء من كلامه! اسمعه يقول عدمية ، دغوميه دغوتمه يا أخي صعبة الكلمة لكن تظن هذا نوع من المخدرات ؟!

تدري تذكرت شيء بعد اسم اللي كان يكلمة خالد عبدالرحمن

أحمد: خالد عبدالرحمن الفنان

سعد: لا يا ولد وش دخل الفنان خالد عبدالرحمن!!

تذكر قبل سنتين يوم تضاربنا يوم سالم كان رايح بأخوه الصغير لمحل الجزم  يشتري جزمة لعيد الفطر ، وقاله أنزل واشتري الجزمة اللي تبيها وأنا بنتظرك برى في السيارة !

أحمد: أي

سعد : يوم أخوه جاء طالع بفردة الجزمة يبي يستشير سالم ،ويسطره  موظف المحل كف ويقوله يا حرامي!! ، وراح علم سالم ونزل سالم يتضارب مع الموظف ويقوله يا مجنون فيه أحد يسرق فرده وحدة!! وفرقوهم وقال سالم  للموظف الوعد بعد الفطور !!

وجمعنا سالم  كلنا، ورحنا  بعد الفطور، ودخلنا المحل وجلسنا نتضارب مع الموظف والموظفين! وقالوا الشرطة جات وهربوا العيال إلا أنا وناصر وسالم ما قدرنا نهرب قفلوا علينا المحل !

أحمد : أي أذكر

سعد : يكمل ، ورحنا التوقيف ، كان فيه واحد اسمه خالد عبدالرحمن وجهه كأنه “حباب” وناصر كان يتكلم معه طول التوقيف !

 شكله عطاه رقمه وبعدها صاروا صحبة!!

وأظن هو اللي كان يكلمه ذاك اليوم!

أحمد : يتنهد …  الوضع بيبين بعد ما نطب عليه وقت التسليم وبنعرف كل شيء!! المهم خلك جاهز وأنا بكلم بعد بدر و راكان و سيف عشان يجون معنا

بعد العشاء يرجع أحمد يكلم زايد : ويقوله نحتاج يوم التسليم كل واحد يأخذ معه سلاح !!

زايد : هد يا ولد أنت وش فيك! تبينا نشيل أسلحة!!! 

أحمد : يا زايد هذولا حقين المخدرات با يعين عمرهم عشان هالحبوب مستعدين يسون أي شيء!

الحرص واجب لازم نحتاط  ونأخذ أسلحة ما ندري عن الرجال وش يسون فينا ، المهم جهز لك سلاح وأنا بكلم العيال بعد يجهزون لهم أسلحة بعد !

أحمد : يتصل على العيال واحد واحد ويقول لهم يجهزون أسلحة لهم!

الساعة 11 أحمد يدق على زايد يقوله بحثت عن حسابات تبيعنا سترات ضد الرصاص ومالقيت!

زايد : يا ولد أنت مهبول!! تكفى الله يرحم أمك هد أنت وش فيك تحسسني داخلين حرب!

أحمد : يا زايد الحرص واجب

زايد : أقول أنخمد وعين من الله خير، ولا تفكر والأمور بتنحل بدون خرابيطك هذي كلها!

الساعة عشر الصبح يدق أحمد : على زايد ، أسمع يا زايد بالله لا تجادلني في اللي بقوله لك رجاء ؟! أنا رجال لي نظرة في بعض الأمور يمكن ما ترضيك لكن بنسبة لي أشوفها مهمة!

زايد : طيب خير قول

أحمد : بعد الدومات نبي نروح المزرعة بنجلس فيها اليومين هذي نتدرب فيها لازم تستأذنون من دواماتكم أو تغيبون !

زايد : أنت منتهي نتدرب أيش؟!

أحمد : يا زايد لازم نتدرب ونحسن لياقتنا عشان الرجال ما يطرحونا!

زايد : لا حول…. أحمد ما خلاه زايد يكمل تراك وعدتني بتساعدني خلك رجال واوف بوعدك وامش على اللي أقوله!

زايد : ما هو عاجبه الوضع وما يدري وش يقول بنهاية قال طيب

أحمد: يكلم العيال ويقولهم على سالفة المزرعة

يتجمعون في المزرعة

أحمد : أفضل مكان نتدرب فيه المزرعة ونكون مع بعض ونخطط زين لهذي العملية!

زايد : عملية أيش يا رجال هد كلها بروح نمسك أخوك وبس هد اللعب شوي !!

سولفوا شوي عن ناصر وش بيسون ومن التعب ناموا بدري

في الصباح وبعد ما أفطروا بدوا مخطط التدريب

أخذوا يهرولون على المزرعة

زايد : مشى خطوتين وتعب

أحمد : تدري يا زايد إني أظن أخطيت يوم أخترتك ما تنفع لهذي المهمة يا أخي أنت دب والله لو تبي تهرب ما تقدر تمشي خطوتين

يقرب زايد من أحمد ويلف يدينه حول رقبته ويضربه على رجله ويطرحه على الأرض ! يا ورع ما أعرف أركض بس أعرف أطرحك على الأرض!!  أحمد: يا ولد خلاص فكني رجلي كسرتها خلاص خلاص تأكدت إن اختيارك لهذي المهمة كان صح مليون بالمية بس فكني!

زايد يفك أحمد

أحمد : والله من الكبسات اللي تهبد فيها يا دب بغيت أموت

سيف يروح يجمع أشياء ثقيلة من المزرعة ويتدربون على حملها

تدربوا على المضاربة مع بعضهم ، خلص تدريب اليوم

زايد وأحمد جالسين مع بعض تحت شجرة يسولفون

زايد : والله يا أحمد من يوم علمتني السالفة أفكر

يعني أنت مالا حظت شيء على ناصر ؟!

أحمد : يا زايد تعرف بعد مرض الوالد صرت مرة مشغول معه، بين مواعيد المستشفى وطلبات البيت ، ودوامي اللي برى الرياض ، والمدام وتجهيزات زواج ، فمعاد نجلس مع بعض جلسة مطولة تخليني أدقق فيه!

جاب راكان القهوة وتجمعوا باقي العيال وجلسوا يسلفون بمواضيع متعددة والموضوع الرئيسي ناصر والخطة!

من بكره الصباح وأحمد واقف على باب مدخل البيت في المزرعة يشوف واحد يناقز من بعيد ما عرفه  وينادي عليه ويوم قرب إلا هو سيف

أحمد : أنت وش مسوي بعمرك !! البلاوي اللي داهن وجهك وجسمك فيها وشنهي

سيف : فحم يا أحمد لازم تموهه نفسك

ورابط جبهتك بعد !!

اللي مكتب في يدينك وشنهو

سيف السياف حضر!!

أحمد : سيف السياف حضر!!!

أقول قم بس جبلنا فطور

سيف: بقولك شيء يا أحمد مرة أشكرك إنك أخترتني يا أخي حلمي وتحقق!  بجو القتال ومطاردات كل  اللي أشوفها بالأفلام اليوم بجربها

 يا أخي حسيت إني رامبو مرة شكراً

أحمد : طيب تقلع جب لنا فطور

سيف : هوى ، أسرع شيء ، طرزان يا ولد

سيف يلف بيركض

أحمد : سيف جبت الرشاش اللي قلت لك؟!

سيف  أي

أحمد : طيب زايد لا يدري إني أنا وأنت معنا رشاشات ثم يمنعنا لازم نأخذ رشاشات معنا !

سيف:  طيب

أحمد : يدخل يقوم العيال الباقين يا الله يا عيال خل نفطر ونتدرب شوي قبل المهمة اليوم الموعد

العيال يقومون يفطرون ويجلسون شوي يتدربون

ويعيدون خطتهم كل 2 في سيارة  ، وراح يوقفون بمسافات  متفاوته عن المكان المحدد ، أحمد وزايد بيكونون الأقرب وأحمد اللي بيعطيهم الإشارة متى تكون!

يضفون العيال الأشياء اللي في المزرعة ويحاولون يخفون كل شيء يدل أنهم كانوا في المزرعة قبل العائلة يجون في الويكند، ويأكدون على عامل المزرعة ما يجيب سيرتهم أبد!

أحمد: وهو طالع من المزرعة يشوف خوذة العامل محطوطة على الدباب يأخذها ويلبسها على رأسه فوق شماغه ، ويلبس نظاراته الشمسية ، وهم متجهين لسيارة يلتفت زايد ويشوف منظر أحمد وهو لابس الخوذة فوق الشماغ وحاط النظارات السوداء  ويجلس يضحك ، زايد يحاول يلقط أنفاسه وهو ميت ضحك يا ولد أنت منتهي ! وربي ما فيك طب!!

يسأل أحمد وهو ميت ضحك ليش جايب الخوذة

أحمد : عشان تقيني من اصابات الرأس!!

زايد مواصل ضحك الله يشفيك وأنا أخوك!

يحركون لرياض لأن المزرعة تبعد حول 80 كيلو عن الرياض

الساعة  2الظهر وقفوا قدام المركز

أحمد : يكلم زايد تظن ممكن يبكرون في الموعد ولا يغيرونه !

زايد : ما أردي لكن ننتظر ونشوف

أحمد: يلتفت للمراتب اللي وراء ويطلع من تحت الفراش الرشاش

زايد : يصيح بأعلى صوته أنت منتهي يا ولد جايب لي رشاش بتودينا في في ستين داهية !! مسدس ومقدور عليه ويدسه الواحد لا توهقنا هذا بالله كيف نتفاهم معه؟!

أحمد: يا زايد المسدس ما هو فايدني مثل الرشاش ، كل شيء بتوقعه بجيب له كل شيء يفيدني!

زايد : أنا غلطان وستين ألف غلطان يوم طاوعتك في كل هذا

يفتح زايد الباب وينزل

أحمد :  بتخلي خويك يا رخمة، وين وعدك تتركني في ذا الوقت

زايد : يصفق الباب ويترك أحمد!

ويروح يمشي مسافة يهوجس ما يدري وش يسوي ويرجع يركب السيارة ويجلس ساكت طول الوقت!

فجأة زايد يلتفت على أحمد يا ولد نبي نأكل متنا جوع! أبي أموت وأنا شبعان ، يضحك أحمد بصوت عالي، طيب يا دب بشبعك وبتموت شبعان لا تخاف ويجلسون يضحكون

أحمد : صعب نترك المكان ونروح مطعم نشتري أكل

بشوف وحدة من التطبيقات ونطلب وبكلم المندوب يوصلها لنا هنا

طول الطلب على ما وصل ، ويوم جاء المندوب يسلم أحمد الطلب

ويناظر يشوف خوذة على الشماغ ، ونظارات سوداء والرشاش موقف وباين نصه ! ويرمي  المندوب الأكل عند باب سيارتهم ويهرب

أحمد وزايد ماتوا من الضحك

زايد : ما ألومه والله من شكلك الشبهه

وهم يأكلون فجاة صاح أحمد وفمه مليان أكل

زايد : ارتاع يا ولد وش فيك؟!

يأشر على زايد يشوف

ناصر  جاي بوانيت أبوي الكلب

أحمد: الكلب الحقير  يتنكر بوانيت أبوي بينكب أبوي لو مسكوه

توصل دينة  وتوقف ينزل ناصر

أحمد : شف الكلب لابس شورت مرسوم وبلوزة مرسومة ماهي عوايده يلبس شورتات وملابس مرسومة! يحسب نفسه في المالديف تراك في غبران الرياض! مسوي نفسك تنكر محد بيعرفك أطلعك من مليون واحد

أحمد : اسمع زايد تلثم وبكلم العيال يستعدون

أحمد: يدق مكالمة جماعية على السناب ويقول للعيال يقربون ويتلثمون وكلهم مركزين

أحمد : يشوف ناصر قرب من الدينة، ويسلم على الرجال، والرجال يقرب من الحوض ويحاول يفك الرباط اللي مغطي الحوض

هنا أحمد وزايد والعيال طبوا على لحظة فتح الرباط

أحمد : يصيح استسلم أنت وياه ويأشر برشاشة عليهم

ناصر : من الخوف يرفع يده وينزل لا شعورياً على الأرض ويناظر إلا شاف حذيان أخوه أحمد وعرفها مع الصوت المفضوح

ناصر يصيح بأعلى صوت  يا بو رأس عرفتك.. الله يأخذك

أحمد : منفعل هاه مخدرات يا واطي هذي أخر تربيتنا

ناصر : مخدرات وش مخدراته يا مريض يا منتهي!!

ناصر: يصارخ أنت مفروض يودونك شهار!!

 ويرفع ناصر غطاء  الحوض

مخدات مخدااااااات ياااااا مريض يا منتهي

العيال كلهم مخداااااااااااات

ناصر: أي مخدات طالب مخدات ..الله يأخذكم كلكم

ناصر : يهجم على أخوه أحمد ويجلس يتضارب معه

والعيال يحاولون يفكونهم

راعي الدينة من الخوف جمد في مكانه يشوف مسدسات ورشاشات

فجأة صوت الدورية وقفت وهم يتضاربون

الشرطي وش  فيكم تتضاربون ومتجمعين هنا

العيال بصوت واحد

مخداااااااات

الشرطي مخداااااااات

أنتم صاحين ولا مهبل وش مخداته

فجأة يلمح الرشاشات والمسدسات

لا مخدات ورشاشات ومسدسات الوضع خطير وفيه إنه!

يكلم الدعم ، يا الله على القسم أنت وهو

العيال هد يا خوك والله مغير مقلب مسوينه في ولد عمنا بس هذي كل القصة !

الشرطي المقلب هذا احكوه في القسم !!

زايد:  قبل يركبونهم سيارة الشرطة  يكلم عمهم متعب يا عم حنا بروح القسم أنا وأحمد و ناصر وسعد وبدر و راكان و سيف ، رايحين أظن لشرطة الصحافة

زايد : أبوانا لا يدرون يا عم

عمهم متعب : خير سلامات وش فيكم

زايد : مخدات ، رشاشات ، مسدسات

العم متعب : يا ولد أنتم صاحين ولا مجنن وش مخداته

يقفل زايد ومارد على عمه

ركبونهم في السيارات

ناصر: بجنب أحمد

ناصر بصوت خافت: وش استفدت يا مريض الحين وحنا شايلينا للقسم !!

أحمد: يرد عليه بصوت واطي ، جا تني رسالة على جوالي مكتوب شحنة مخدرات ما كانوا كاتبين مخدات!!! ، ناصر يا مريض غلط في الكتابة وزودوا حرف يخليك تشك في أخوك!!

 طيب تعال اسألني  

أحمد: ولقيت مسدس في غرفتك

ناصر: آه بموت من القهر أنت مريض ومنتهي ، المسدس حق أبوي عطانياه أبيعه وخوي شراه وأنتظره يجي يأخذه!

ناصر : بموت من الغبن الله يا خذك يا وجه النكبات!

أحمد: ساكت متفشل ما يدري وش يقول بعد كل الأجوبة اللي جاوبها ناصر  !

يوم قربوا يوصلون القسم التفت أحمد على ناصر

شكلي بروح فيها أظن الرشاش ما هو  مرخص

ناصر : أحسن ليتهم يحكمون عليك إعدام يريحونا منك بعد!

الضابط يسأل العيال وش مشكلتكم

بصوت واحد مخدااااااات

الضابط أنتم مهبل ولا تستهبلون

أحمد يوم جاء  يتكلم قاله الضابط وش سالفة الخوذة والشماغ اللي فوق رأسك !

زايد: كتم ضحكته

ناصر بقهر أخوي عنده ارتجاج في المخ  طال عمرك، ويحتاج نحافظ على باقي مخه!

أحمد : سكت

زايد: طال عمرك السالفة ولد عمنا جاي يستلم له شحنة مخدات واصله من القصيم وحنا حبينا نسوي فيه مقلب نطب عليه بالرشاشات والمسدسات هذي كل السالفة وما أعجبه المقلب وتضارب مع أخوه

الضابط :  يهز رأسه ما يدري يصدقهم ولا يكذبهم !

لكن خوذة أحمد جالسة تقنعه أنهم شباب مهبل!!

تعال أنت يا صاحب الدينة

وش القصة تكلم

بص حزرتك أنا قاي لرياز بوصل طلبيات مخدات تراسية ، والأخ ناصر طلب مننا مخدات للمشب عندو ، كلمني وألي أنا ما أدرش أروح لمحل زميلكو اللي بتنزلوا عنده المخدات في قنوب الرياز، أصلوا هناك زحمة وأنا مبحبش الزحمات ، وأنا بيتي أُريب من طريق القسيم  أول ماتخش الرياز نتواعد عند مكان واستلم منك المخدات ، وكلمني اليوم الصبح يسأل وألت أنو اليوم حاقي الرياز إن شاء الله، ومعاي حزرتك كل الأوراء اللي بتسبت كلامي !

الضابط : شكراً أجلس

الضابط يكلم العيال نشوف سجلاتكم وتراخيص الأسلحة ثم بعدها نشوف وش نسوي ، يحطهم في التوقيف

بعد شوي يوصل العم متعب ويسلم على الضابط ويسأله عن عيال اخوانه  وفهم السالفة كلها ويقول لضابط هذولاء شباب وطايشين ومع هالتصوير وهالمقالب تسير هذي الأحداث !

الضابط : متفهم لحال الشباب لكن علي أشوف سجلاتهم وتراخيص الأسلحة وإذا ما عليهم شيء بنفكهم  !

أحمد: يهوجس وكيف وضعه بيكون في السجن يتذكر أن رشاش أبوه ما هو مرخص !

ناصر : يناظر في أحمد بصوت خافت بتروح السجن وأوعدك كل يوم أرسل لك مخدة !

بعد شوي يجون يطلعونهم

الضابط يكلمهم ويقول سجلاتكم نظيفة، والأسلحة مرخصة، تقدرون تمشون

أحمد : ما هو مصدق

قدام القسم العم متعب معصب و يهاوش عيال أخوانه أنتم مهبل يوم تسوون مقالب بالأسلحة !

الكل ساكت وما يبون يكشفون الحقيقة لعمهم

 العم هاتوا كل الأسلحة اللي معكم

ناصر متضايق ومعصب، ينادي المصري يوم طلع من القسم يبي يركب معه الدينة عشان توصله لسيارته ويأخذ المخدات منه

أحمد يسأل عمه متعب يا عم رشاش أبوي أذكر ما هو مرخص!

عمه: قبل أسبوع مرخصه لأبوك !

العم متعب : الحمد لله وقفت على  هالموقف ،و ياليت تتعلمون من هذي الدروس ولا تفشلونا وتنزلون روسنا وتجرجرونا في الأقسام !

الجميع أبشر يا عم

العم يأخذ الأسلحة ويروح

زايد يصيح ناصر ياهو ويأشر لراعي الدينة توقف

توقف الدينة ويقول نبيكم توصلونا لسيارتنا

يركبون كلهم في حوض الدينة وفوق المخدات

أشكالهم مضحكة

حركت السيارة

زايد : ميت من الضحك ويحاول يكتم ضحكته، وما قدر يمسك ضحكته ويضحك بأعلى الصوت! والعيال يضحكون معه ولا يدرون على ايش يضحك ؟!!

يكلم أحمد : يا ولد والله إنك تحفة بهالخوذة اللي فوق رأسك  

الجميع يموت ضحك

أحمد بعصبية يفسخ الخوذة ويرميها يوسط الشارع العام والسيارات تضرب بواري وتوخر عن الخوذة

وزايد يصيح فيه يا مجنون الله ينكبك تبي ترجعنا للقسم !!

يوصلون سياراتهم وكلن يركب سيارته ويروح

زايد يشوف أحمد متضايق ويقوله بسوق بدالك

ويوقف عند مطعم أنزل نبي نتعشى

لنا أيام ما ذقنا العيشة متوترين من هالسالفة

يوم رجع أحمد البيت ودخل غرفته

لقى المخدات اللي شاريها ناصر تارسه غرفته ، ويجلس يناظر فيها وفجأة انقفل عليه  الباب

ناصر : والله لتخيس معها يا مريض

أحمد : سكت عاذر أخوه بعد ما فكر إنه فعلاً تسرع

من بكرة الأم تطق على أحمد الشباك خذ يا وليدي الأكل ، وش قصتك أنت وأخوك علمني يحكي أحمد كل السالفة والأم تهاوش أحمد على تهوره بس بعد موعاجبها فعل ناصر في أخوه الكبير وقفلة باب غرفته عليه ،

أحمد : يمه خليه عارف أني غلطت وناصر مقهور خليه يفش زعله

توقف الأم عند باب غرفة أحمد وتنادي ناصر يفتح الباب وناصر مقهور وما يبي يكسر كلام أمه ويفتح الباب ، ويوقف ناصر على باب الغرفة والأم تدخل وتجلس، يوم جلست وجات تتكلم وهي تخنقها العبرة وتجلس تبكي ، أحزن يا عيالي يوم أشوفكم كذا تها وشون مع بعضكم ، الأخو ما يشك في أخوة ، وإن غلط يسامحه ! مالكم إلا بعض، كلكم سند لبعض ،

إن كان تبون أرضى عليكم تصالحوا وادحروا الشيطان ! يتصالحون عشان خاطر أمهم وأحمد يحب رأس ناصر ويقول أنا أسف إني تسرعت وشكيت فيك وكان مفروض أتأكد ، ناصر يقبل عذر أحمد، ويحب رأس أمه ويطلع من الغرفة

أحمد : متفشل من السالفة هذي وفي الويكند يدق عليه زايد

ياولد  وراك قاطع مشتاقين لك  لازم تجي الاستراحة أحمد يروح مع إصرار زايد

وأول ما دخل ولعوا الأنوار وبصوت واحد مخداااااات ياولد مخدات ويطقون ويغنون مخدات ياولد مخدات

يضحكون يقدمون أحمد للكيكة اللي مجهزينها

ككيكة كبيرة وعليها مجسم خوذة ومخدة

وعبارة مخدااااااات ياولد

يقولون أحمد غيروا معيارته من أبو رأس إلى مخدات يا ولد

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.