Navigation Menu+

نملة وأنا والكون!

Posted on سبتمبر 16, 2021 by in رُبَّمَا

تمت زيارة التدوينة: 868 مرات

نملة وأنا والكون!

عندما  أمارس رياضة المشي صباحاً، كنت وأنا أسير أتأمل النمل وهو يسير، يشق طريقه في الحياة! وعندما أنتهي من المشي أجلس بالقرب من مكان تجمعه أتأمله، الأفراد منه التي تسير مبتعدة، والأفراد الذين عادوا لتو، أتساءل في نفسي وأوجه حديثي لنمل، هل تدرك أيها النمل هذا العالم الذي تعيش فيه؟ هل ما تدركه صحيحاً بنسبة لك وجازماً فيه؟ أم يعتريه الخطأ! وأنت تسير في فناء منزلنا هل تدرك حدود ما أنت فيه؟! هذه الأرض التي تسير فيها هل تقدر أبعادها ومساحتها؟! وأنها بعيدة جداً بنسبة لك مثلما في عالمنا تستوجب بعض المساحات والأبعاد قول دعاء السفر! هل تودع أحبابك كل صباح وأنت خارج للبحث عن الغذاء لأنك لاتأمن مخاطر الطريق التي نسببها نحن لك! بين دهس بأقدامنا، أو ماء نسكبه، أو مكنسة تسقط عليك أو تطيرك بعيداً ثم تهوي لتتحطم! بناء منزلنا الشاهق، أقدامنا، ونحن، ما هي طبيعة إدراكك لها ولنا؟! عندما ترفع رأسك عالياً هل ترى السماء أم ترى ظلمة؟ هل تعرف أن هنالك سماء؟ وأشياء كثيرة لأنك صغير لا تستطيع إدراكها!، مرة أخرى ذات صباح أجلس أتأمل وقلب حزين، أيتها النمل أتمنى أنني في مكانكم، ولا أشعر بما أشعر به الآن!  هل تشعرون؟ ما الذي يحزنكم؟ ما هو أقصى ما يحزنكم عدم وجود غذاء ؟! أم ماذا ؟هل تشعرون بالفقد، … الخ أنواع هذه المشاعر، هل تشعرون بها بنفس ما نشعر بها أم لكم أحاسيس مختلفة تماماً عنا! أيها النمل أنتم في عالمنا الكبير الواسع لا شيء! مثلما نحن لهذا الكون لا شيء مثلكم!

 نحن نقطة في الكون مثلما أنتم نقطة في عالمنا!

لكن الذي يعزينا أننا شيء لله! 💗

عندما شاهدت هذا المقطع تذكرت حوارات مع النمل 😊

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.