Navigation Menu+

ليس بالضرورة ؟!

Posted on فبراير 1, 2020 by in رُبَّمَا

تمت زيارة التدوينة: 1916 مرات

 

أقوم هذه الفترة بمراجعة ما كتبته، وحذف المواضيع التي لم يعد لها فائد، إما لأنها كتبت في وقت وانتهى وقتها، ولم يعد لها أي فائدة، أو أن بعض المواضيع وجدت أنني كررتها بطرق أخرى فاحتاج الأمر لحذفها، بعض المواضيع أعادت لي الذاكرة وأضحكتني، عندما كان البعض يعتقد أنني أحكي عن نفسي فيها! مثل موضوع ” حين جمعتنا بطاقة ” وصلتني رسائل وردود وقتها لم نكن نعلم إنك “مقعدة على كرسي” والبعض شكرني على كفاحي وصبري على “الإعاقة” ?، كان البعض يصعب أن يصدق أن هنالك الكثير من المواضيع حين أكتبها لا تمت للواقع بصلة أبداً، وكنت كثيراً ما أكرر مقولة لكل من يرسل لي ويعلق حول هذا الأمر، أن الكاتب مثل الممثل يتقمص الدور ويمثله في خياله، ثم يكتبه وكان البعض يصعب أن تقنعه، وهؤلاء حالهم مثل حال من يدخل عليك في المكتبة، ويشاهد الكثير من الكتب لديك ويسألك هل قرأت كل هذه الكتب؟! ” رد عليهم “دوغان هزلان” وقال “أولئك الذين يرون مكتبتك ويسألونك “هل قرأت كل هذه الكتب؟” هم أناس لا علاقة لهم بالقراءة! فهؤلاء كنت متفهمة ومدركة أنه ليس لهم أي علاقة في الكتابة وعالم الكتابة، وقد تكلم الروائي أورهان باموك في كتابه ” الروائي الساذج والحساس” عن هذا الأمر وكيف أن الناس كانت تصدق وتربط ما يكتبه من روايات في واقع حياته!

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.