Navigation Menu+

فيلم The Mauritanian 2021

Posted on مارس 19, 2021 by in وثَائِقِيَاتْ وَأَفْلَامٌ

تمت زيارة التدوينة: 1194 مرات

بالأمس شاهدت فيلم من أفلام عام 2021 واخترته عشوائياً لم أهتم للعنوان أو للقصة، كنت أريد أن أختار فيلماً ليس لأحد دخل في ترشيحه، وكنت أريد أضع نفسي أمام اختيار مبهم أنا من سيكتشفه! كان الفيلم الذي اخترته هو فيلم The Mauritanian 2021 بدأ الفيلم يعمل وبعد دقائق كنت أمام قصة السجين محمدو ولد صلاحي الذي سجن ظلماً في قاعدة غوانتنامو، لا أخفيكم أنني لا أحب أفلام، ومسلسلات ، وروايات السجون ، شاهدت الكثير وقرأت الكثير منها، لكن وجدت أنني حين أنتهي أصاب بحالة اكتئاب ومشاعر يصعب الفكاك منها!، تجربة السجن مؤلمة بكل تفاصيلها خاصة عندما يكون السجين مظلوماً، عندما اكتشفت أن الفيلم عن السجين محمد صلاحي  شعرت بالخجل أن أغلق الفيلم عن قصة رجل مسلم عانى ظلماً ، يبث معاناته وما عايشه في ذلك السجن ، مجرد أن أشاهده أشعر أنني أدعمه، وأقول له شعرت بما مررت به ، وإن كان الفيلم لم يكن بشكل المطلوب هذا تقييمي الشخصي ما مر به وما عاني كان أشد، لكن كان الفيلم أقل في إيصال المعاناة! وأنا أتابع أحداث الفيلم كنت أعود بتاريخ للورى لعام 2001 كنت وقتها مراهقة لا تفقه شيئاً، أخذت أسترجع ردات الفعل والمواقف التي سجلت بهذا الاعتداء، قراءة المشاهد في تلك الفترة وقراءة المشهد في الوقت الحالي! نحمد الله على نعمة العلم والفهم ! هذه الفترة يستوقفني العودة للوراء والتأمل في شأن التاريخ القريب من ولادتي، أو كنت حينها طفلة صغيرة ويموج العالم بأحداث عظيمة، قبل أشهر انتهيت من مشاهدة الصندوق الأسود لدكتور النفيسي هذا الرجل تختلف أو تتفق معه، لكن يغلب في ظني أن الجميع يتفق أن لديه أسلوب سردي جميل، ولديه طريقة فكاهية في نقل الأحداث وتقديم المعلومة!، هذه الأيام أشاهد الصندوق الأسود للأمير تركي الفيصل    ( وبكيت في الحلقة السادسة والتي كانت عن رحيل الملك العظيم فيصل رحمه الله حلقة مؤثرة جداً) هذه الأيام أشاهد أيضاً مسلسل  The Crown الذي يتحدث عن ملكة بريطانيا ، عندما أشاهد التواريخ أتساءل وقتها هنا لم أكن ولدت بسنة،  بسنتين ، هنا كنت طفلة في الشهرين وهنا كان عمري سنة، أربع سنوات …الخ هذا التساؤل عجيب بين أنك لم تكن مدركاً ، وبين عندما بدأت تدرك العالم ،والآن أنت شاهد على التاريخ !! عندما عدت لعام 2001 كانت الكثير من المشاعر في داخلي حاضرة، عالم الإنترنت الذي كان جديد علينا، والعالم متلهفة لكل ما فيه والمعلومات التي تكتب فيه، أشياء كثيرة كانت حاضرة معي عندما بدأت أشاهد الفيلم ، كما ذكرت لكم أشعر أن الفيلم لم يمثل بالشكل المطلوب ولم يجسد ما عانى محمدو ، لكن بكيت في نهاية الفيلم أمام المقاطع الحقيقية، عندما عاد لوطنه واستقبلته الجموع ، لكن كان هنالك شخص غاب وكان ينتظره أن يعود، ولم يتسنى له أن يحتضنه “أمه رحمها الله”  ماتت حسرة وكمداً ولم تقر عينها بمشاهدة ابنها ، كنت أشعر أن تلقيه خبر وفاته أمه في السجن مؤلم وسيتقبله، لكن عندما يعود للوطن ويرى مكانها خالياً، كنت أشعر أنه لن يتحمل وقع هذا الألم على قلبه، كنت أشعر بألمه وحسرته ، إذا أمي رحمها الله غابت شهر في المستشفى ولم نستطع رؤيتها وفارقت الحياة دون أن نجلس بالقرب منها ونمسك بيدها ! كيف به وهو لم يرى أمه منذ أربعة عشر سنة وماتت ولم يرها ولم يجلس معها، بلا شك ألم شديد ومحزن أسأل الله أن يجبر قلبه وقلوبنا.

ألف محمدو الصلاحي كتاب بعد خروجه من السجن، ويحوي رسائله التي كان يكتبها في السجن لمحاميته، رغم أنه طُمس منها الكثير سأضع لكم الكتاب لم أراد قراءته

حمل الكتاب

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.