Navigation Menu+

عندما يعدد الرجل !!

Posted on أبريل 25, 2010 by in رُبَّمَا

تمت زيارة التدوينة: 5001 مرات

 

 

 

من المواضيع  التي يكثر فيها الجدل ويحتدم فيها النقاش بين الطرفين  “موضوع تعدد الرجل ” والذي يهمني في هذا الموضوع بعد تأملي هو عمر أغلب من يعددون من الرجال  فعندما نظرت إلى أعمارهم ، وجدت أن أغلبهم مقبلين على الأربعين أو على أبوابها ، تساءلت حينها عن السبب الذي  يدفعهم إلى التعدد في هذا العمر ؟! لماذا لم يكن بعد سنة، سنتين ، ثلاث ، أربع ،خمس ، عشر  سنوات من زواجهم لأن الغالب أن الرجال عندنا يتزوجون في سن الخامسة والعشرين من أعمارهم إن لم يكن قبل هذا العمر ، لذلك كان  يتبادر إلى ذهني  هذا السؤال؟! لماذا يعددون في هذا العمر؟!  وتوصلت إلى أن غالب من يعدد في هذا العمر يبحث عن الحب ، والحنان ، والاهتمام يريد أن يعيش قصة حب ومن يغدق عليه الحنان ويوليه الاهتمام لأن الرجل عندما يبلغ يكون المسيطر على فكره هي الرغبة الجنسية! بخلاف المرأة يسيطر عليها الحب ! والبحث عمن يغدق عليها من الحب لذلك تجدون أن الفتاة تنجرف وراء الحب الواهم ، والشاب يكون في هذه المرحلة يسيطر عليه كيف يحصل على رغبته ، ولربما التجأ إلى الحرام، فعندما يتزوج الرجل لأول مرة تجد أن 85% يشغل تفكيره هذا الأمر 15% يريد الحب ، وعندما يتزوج ويجد مايريده فتجده انشغل في حياة الزوجية وتربية الأبناء ، و في أعماله وعندما يصل إلى هذا السن يجد نفسه لتو تفرغ لذاته فيجد أنه يهيم في هذه الحياة لوحده ، والزوجة لربما في هذا السن قد يئست من الحب وطلبه لأنها كانت تتمناه في السنين الماضية ،و في بداية حياتها والآن عندما وصلت لهذا السن أغلب مايسيطر على فكرها هو أبناؤها ، والاهتمام بهم ، لذلك تجد أن الرجل في هذا السن يبحث عمن يشعره بذاته ويعيش معه الحب والحنان والاهتمام ، ولربما بعض المتزوجين يتزوج مرة ومرتين وثلاث و لربما طلق أكثر من مرة  لأنه لم يحظى بما  يريده ويبحث عنه من زوجة يحبها تهتم به وتحنوا عليه كما يريد ، لذلك نصيحتي للأخوات أن تهتم بزوجها وخاصة إذا وصل لهذا السن فتعيش معه حياة جميلة ملؤها الحب والحنان والاهتمام كأنهم لتو متزوجين !

أسأل الله  أن يديم السعادة على بيوت المسلمين

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.