Navigation Menu+

امدح

Posted on يناير 21, 2022 by in رُبَّمَا

تمت زيارة التدوينة: 670 مرات

 

 

 

ما زلت أؤمن أن الإنسان كلما رأى في أخيه ما يستحق المدح ويسعده فليخبره بذلك ، لكني بعد تأمل وجدت أن يحاذر الإنسان في بعض لأشياء حتى لا يتغير ما تمدحه في الشخص دون شعور منه أو بشعور منه، أو هو نفسه يدقق في الأمر ويخرج الشيء من سياقه الطبيعي والعفوي إلى التكلف! مثلاً شخص خفيف دم ويضحكك وعندما تمدحه ، ربما لأنك مدحته فربما يتوقف، أو ربما هو يريد أن يبقى بنفس أسلوبه لكن لأن تحت ضغط مدحك يتوقف أو ينتقل لا شعوريا إلى التكلف  طبعاً الأمثلة كثيرة  على مثل ذلك

 

 

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.