Navigation Menu+

النوم

Posted on أكتوبر 4, 2020 by in رُبَّمَا

تمت زيارة التدوينة: 1387 مرات

 

سأكتب تجربتي التي توصلت لها في النوم لعلها تفيد البعض منكم ممن يعاني مثل معاناتي!

لدي معاناة متعددة مع النوم؟!

أولها: لا أدخل لنوم بسهولة مثل بعض الناس الذين يضعون رؤوسهم على الوسادة ويغطون في نوم عميق، بل أجلس أتحايل على النوم وأستدعيه بكل الطرق لعله يأتي ويتكرم علي ويغمض عيني!

ثانيا: حساسية النوم، فنومي حساس جداً فمجرد أن أسمع صوت أستيقظ ويتنكد نومي، وأصعب مرحلة متعبة جداً لي هي عند الدخول لمرحلة النوم ثم أسمع صوت ينغص علي نومي، وفي الغالب يثور علي “القولون” وأشعر بضيقة بالصدر ويصعب علي أن أعود لنوم مجدداً!

ثالثاً: في أثناء النوم لدي نشاط ذهني عالي حتى وإن كان جسدي نائم عقلي لا ينام ولا يهدأ، وعندما أستيقظ أشعر بالتعب في روحي وإن كان جسدي أخذ كفايته من النوم!

رابعاً: عندما يكون عندي شيء مهم أو سفر لا أنام، وخاصة في السفر يصعب علي التأقلم بسهولة على المكان وربما بقيت ثلاث أيام مواصلة لا أنام!

أعترف أنني شخصية قلقة! لكن الذي تنبهت له متأخراً أن شخصيتي لا تحب النوم!!! وهذا فسر لي أشياء كثيرة! لكن الأمر الذي جعلني أفكر فيه بعمق ولا يغيب عن بالي عندما مرض والدي رحمه الله وكنت وقتها أرعاه وأجلس عنده، كنت أنام بعد صلاة المغرب وأستيقظ الساعة العاشر ليلاً من نفس اليوم، وأبقى لغد المغرب من اليوم الأخر، وكانت ساعات نومي لا تتجاوز الأربع ساعات! ولاحظت أن كثيراً مما أعانيه تغير علي! فكنت مجرد أضع رأسي على الوسادة أغط في سبات عميق حتى أذكار النوم بصعوبة أذكرها من شدة التعب! الدقائق والساعات التي أقضيها ليأتيني النوم، الحساسية التي مجرد أن أسمع صوت أستيقظ، وكنت مجرد أن أدخل غرفتي لأنام تعلن حالة الاستنفار في البيت حتى غرفتي لا يمر بجانبها أحد حتى لا يتنكد نومي! النشاط الذهني أثناء النوم عندما أنام كأن أسلاك تنزع مني تماماً ولا أعد أشعر بشيء! وكنت عندما أستيقظ من النوم في تلك  الفترة على قلته كنت أقوم وأنا أشعر بلذة النوم والراحة في عقلي وروحي وإن كان جسدي متعباً لكن هذا الشعور بنسبة لي كان مريحاً لحالتي ووضعي!

وخلصت إلى أن ما لدي من نشاط ذهني يتطلب جهد بدني أعلى منه، رغم أنني أمارس الرياضة وخاصة المشي لكن هذا لا يكفي أمام نشاطي الذهني، أيضاً خمس ساعات في اليوم تكفيني لأصل لمرحلة الإنفصال التام! ، وحتى أشعر بالهدوء العقلي والراحة الروحية ، ربما جسدي لا يأخذ كفايته لكن أعوض عنه في أيام محددة ويكون نومي فيها ثمان ساعات، بمعنى خمس أيام تكون ساعات نومي خمس ساعات فقط واليومين الباقية من الأسبوع أعوض بثمان ساعات ، ليكون هنالك توازن بين  احتياج العقل والجسد ، أيضاً من الأمور المهمة التركيز على الساعة البيولوجية فعندما تريد ضبط نومك والاستيقاظ يجب أن تتعرض لضوء والظلام حتى تضبط الساعة البيولوجية في ساعة محددة كل يوم، حتى يعتاد الجسم عليها فمثلاً إذا كنت تستيقظ الساعة السادسة صباحاً عليك أن تتعرض للشمس أو ضوء الغرفة ، تنام الساعة التاسعة ليلاً تكون في سريرك حتى لو لم تكن تنعس وتغلق الأنوار حتى يعتاد الجسم وتضبط الساعة البيولوجية

من الأشياء التي فادتني في النوم والاسترخاء عموماً، خاتم التسبيح ،مجرد أن أسترخي وأركز على ضغطات يدي وصوت تسبيحي يسهل دخولي لمرحلة  النوم

هذه تجربتي البسيطة في النوم ولعلها تفيد أحدكم، لدي كتب حول النوم لكني لم أقرأها بعد، وعندما أقرأها بإذن الله سأعيد صياغة هذا المقال ليكون أكثر فائدة من جميع النواحي

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.