Navigation Menu+

الموسيقى والأماكن وحدها من تخبئ لنا الذكريات!

Posted on نوفمبر 17, 2020 by in نَبْضٌ

تمت زيارة التدوينة: 1252 مرات

 

 

 

 

صدفة تخرج لي أغنية ” واقف على بابكم ” وتفتح لي سيلاً من ذكريات أمي!

هذه الأغنية التي أخبرتني عنها أمي، وعن أغاني حجاب رحمه الله، أتذكر حديث أمي عن دخول التلفاز في عالمهم

وعن مسلسل فارس ونجود والذي كان “مكسر الدنيا في وقتها”، وحرص الجميع على مشاهدته،

جدتي وأمي تذهبان لإحدى الجارات لمشاهدة المسلسل،

وجدي يجتمع هو والجيران في مقهى الحارة ليتابعوا حلقات المسلسل!

عندما كانت تحكي لي أمي عن ذكرياتها كنت أشعر أن في فمها حلوى!

وكأنها تستطعم الذكريات!

ويزداد وجه أمي إشراقاً وكأنها تمسك الشمس بيدها وينعكس الضوء على وجهها!

في لحظات عندما يستمع الإنسان لبعض الأغنيات ربما لا تعنيه كلمات الأغنية بشيء!

كل ما يربطه فيها هي الذكريات التي تفتح أبوابها

حين يستمع لهذه الأغنية التي تحمل ذكرى جميلة تجعله يبتسم ويسعد بها!

الموسيقى والأماكن وحدها من تخبئ لنا الذكريات، وحين نمر بها تخرجها بوفاء كامل لنا!

لا يستطيع الإنسان العيش إلا بذكرياته!

في الجنة ستكون الدينا مجرد ذكرى لنا!

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.