Navigation Menu+

اللقاء الأول في الأخرة!

Posted on مايو 2, 2021 by in رُبَمَا

تمت زيارة التدوينة: 98 مرات

 

 

الفقد مؤلم جداً بين أناس كانوا معك

ونسجوا معك أدق التفاصيل وتراهم في كل مكان

ثم هكذا يغادروا عالمك دون حتى وداع!

لكن المرارة الأشد هي بعد هذا الرحيل والذي قد يكون أخر مكان يجمعك معهم هو هذه الدنيا !

عندما ينتقلون للأخرة أنت لا تعلم هل ستلتقون مرة أخرى أم لا ؟!

الأمر متوقف على ماقدمتموه في هذه الدنيا من خير ،والفصل في الأمر لله وحده ،

ترجم القرآن والسنة شيء من هذا الوجع بعد استحالة التلاقي!

 قال تعالى

(ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلى وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين* قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين)

وقال تعالي

(وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه)

ومن السنة  ما قاله الصحابي رضي الله عنه

(كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، وفي روايةٍ : في غزوةِ الفتحِ فنزل بنا ونحن معه قريبٌ من ألفِ راكبٍ ، فصلى ركعتينِ ، ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تَذْرِفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ ، ففَدَّاه بالأبِ والأمِّ ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ مالَك ؟ . قال : إني سألتُ ربي عَزَّ وجَلَّ في الاستغفارِ لأُمِّي ، فلم يَأْذَنْ لي ، فدَمَعَتْ عينايَ رحمةً لها من النارِ ، واستأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِنَ لي ، وإني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ، ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا)

وأكثر أية ترجمة هذا الوجع واختصرته هي

قوله تعالى

(قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)

وترجم  القرآن أيضاً لحظات السعادة وكيف سيكون هذا اللقاء!

(وينقلب إلى أهله مسرورا)

كثيراً ما أفكر في ساعات اللقاء الأولى من سيستقبلنا؟ ومن سنستقبل؟

هل سنكون جميعاً معاً أم سيكون أحد منا خاسر ومفقود في هذا المشهد!

يخيل لي أن أمي ستقف في مكان ما ، وهي من  سينتظرنا وسنأتيها وأحداً تلو الأخر 💔

يا الله لا تحرمنا  رؤيتك ورؤية نبيك وأحبتنا يا كريم

واجمعنا معهم في جناتك

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.