Navigation Menu+

القليل الذي يدوم !

Posted on سبتمبر 25, 2016 by in رُبَّمَا

تمت زيارة التدوينة: 2538 مرات

 

 

على كرسيه غارق في التفكير وقد شاخ عمره !
في داخله شعور يريد أن يقتات على الحب والاهتمام!
أي حب ، أي اهتمام !

لا مانع هو حب واهتمام وحسب !
هكذا كان في شبابه !
تتعالى أصوات الضحك في الجهة الأخرى ؟!
تضحك هند  على ابنها آسر

وهو يحاول حمل جميع ألعابه بيديه  وتسقط منه جميعها !
تقول له أنت تشبه جدك !
هكذا كان يريد كل شيء !

كل شيء ! حتى في الحب !

كان يحب كل النساء ! ويريد أن تحبه كل النساء !
وفي النهاية لم يحظى بشيء ! سوى كراهية النساء له !
وبقي وحيداً غارقاً في تفكيره !
يداك  يا بُني خلقت لتحمل شيئين لا أكثر !
وأذنيك لن تستطيع أن تسمع بهما شيئين في ذات اللحظة !
حتى لو كنت تملك أذنين !
عليك أن تقتنع بالقليل يا بُني !

القليل الذي يدوم لك !
أفضل من أن تبقى دون شيء !

دون شيء !
وتذكر
أن حشو الكيس بأكثر مما يتسع له يمزقه !

 

 

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.