Navigation Menu+

التدوين

Posted on سبتمبر 2, 2021 by in رُبَّمَا

تمت زيارة التدوينة: 919 مرات

 

 

 

من الأشياء الجميلة التي لاحظتها عودة البعض لتدوين والكتابة، سألني بعض الزملاء والزميلات حول التدوين ولمست رغبتهم في إنشاء مدونة وهذا شيء جيد أن يعود البعض للكتابة بشكلها المطول، عندما أعود لذكريات المنتديات كان من يكتب فيها من يحب الكتابة فعلاً، وكان الجو فيه من الألفة والتقارب، وإن كان الاختلاف موجود لكن كان الاختلاف بأدب وأخلاق، حتى من كان يتعدى الحدود ويسيء الأدب كان مقص الرقيب والمعاقب قريب سينفذ فيه الحكم سريعاً لذلك الجميع يكتب بأدب وحذر، عندما انتقلنا لتويتر وإن كان البعض يرى أنها علمتنا اختصار الفكرة والإيجاز لكن هذه النوع من الكتابة ساعد أن يدخله الجميع من يحب الكتابة من لا يحبها، وهذا ساعد في أن تكون الأجواء مشحونة! في سنوات عندما تفتح باب تويتر وتدخله تجد أدخنة وأبخرة تسد الأفق من الجدليات والعراك! أخر دخول لي في تويتر قبل تركي له شعرت أن عمر تويتر الافتراضي لدى الكتاب والمثقفين لن يتجاوز ثلاث سنوات أو أقل ولن يبقى فيه أحد منهم!، وربما أكثر شيء لفتني فيه أن الجميع لم يعد لديه رغبة في الرد والتعليق وكل ما يفعلونه هو الإعجاب!، وكأني أشعر بهم أن دخولهم لسببين الأول لمصادر الأخبار والثاني هو الاعتياد النفسي الذي برمجوا عليه في الدخول من سنوات، إن كان من أمنية أن يوجد مكان بسيط يضمنا، مكان لأجل تبادل المعلومات بأحاسيس بسيطة، لا بصور مثالية ولا يأتيني الشخص فيه بدرجاته العلمية، ولا بانتفاخه المعرفي، أريد الإنسان الذي يبحث عن المعرفة ويريد المعرفة بشخصه المتواضع والبسيط، بعيد عن الجدل، بعيد عن أخبار العالم المؤلمة، بعيد عن السياسة، بعيد عن فضح الناس وأكل لحومهم، بعيد عن مقاطع المرض والفقر والاستجداء، لا أعلم لماذا علينا أن نخلط كل شيء في مكان واحد، من حق من يريد المعرفة وأن يتبادلها مع غيره أن يجد مكاناً هادئاً يجد فيه روحه!
لا ندري ربما نعود للمنتديات من جديد، أو ربما يكون مجمع تدوين كل له مدونته لكن تحت سقف واحد ربما الأيام حبلى!
عموماً أنا أشجع على التدوين، يكفي أنك حر فيما تكتبه وتضعه في مساحة هادئة، وستشارك ما كتبته متى ما أردت،
لذلك انطلقوا في التدوين

 

 

 

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.