Navigation Menu+

أحجية المشاعر؟!

Posted on نوفمبر 15, 2020 by in رُبَّمَا

تمت زيارة التدوينة: 1261 مرات

 

 

دائماً ما أتفكر في علاقات الناس ببعضهم البعض! ربما أنا إنسانة واضحة وأحب الوضوح في العلاقات!

وربما العلاقات لدي مثل العملية الحسابية 1+1=2 غيرها ليس عندي!

الأشخاص الذين عندما تجلس مع نفسك تتساءل هل يحبونك أو لا يحبونك؟! لست محتاجاً لهم!

من يحبك حقيقة لست محتاجاً أن تجلس طوال حياتك تحل أحجية مشاعره تجاهك والعمر يمضي بك!

من يحبك حقيقة لست محتاجاً في جلستك معه أن تجلس على أعصابك خشية أن تقول شيء يضايقه!

أو يفتح لك جبهة نقاش وجدل واقتتال لا تريدها! من يحبك لا يفسر ما تقوله أو تفعله حسب نواياه ويدخل في نيتك!

ويكون هجومياً أمام كل قول وفعل مشكك فيك! حتى لو كانت مزحة مزحتها يستل سيفه لينتقم منك!

 من يحبك إن أخطأت لن يدخل في نيتك أبداً أبداً وسيضع لك ألف عذر، وإن ضايقه منك فعل سيقول فعلك ذلك ضايقني

سواء قالها لك على سبيل الإخبار، أو العتب لكن لن يدخل في نيتك ولن يفتح معك ملفات جدال بيزنطي تتساءل ما لفائدة منه؟!

من يحبك سيكون دائماً قريب منك في أفراحك وأحزانك، لن تكون خياره الترفيهي لمزاجه!

لن تكون خياره المنشفة التي يمسح بها دموعه ثم يترك مبللاً بدموعك من أجله ويبخل عليك بمشاركتك أفراحه!!

لن تكون خياره الأسفنجة التي تمتص كل غضبه وتحل كل مشاكله حين يحتار في حلها وبعدها لا يعرفك!

من لا يحبك أو تشك في حبه افتح له الباب! ومن متضايق منك ولا تعجبه أفعالك ليس مجبوراً عليك!

ولست محتاجاً أن تغير شخصيتك وحياتك لتكون نسخة طبق الأصل منه!

من تشعر أن وجوده في حياتك يسبب لك المشاكل لست مجبوراً عليه!

الحياة أقصر من أن تقضيها محتاراً في علاقاتك فيمن حولك!

 عليك أن تضع النقاط على الحروف لترتاح!

هذه العلاقات الغير مريحة والمزعجة تلوث القلب!

 وأنت كل ما تحتاجه أن تعيش حياتك بهدوء وسلام وأن يكون قلبك نقياً صافياً!

 

 

أضف تعليقًا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.