Navigation Menu+

مَنْ أَكُونْ ؟!

e2c1bbb500029f0440dde253f8075980670x536

أيها الأحبة …

لا ترسموا لي خيالاً أكبر بكثير من الواقع ، ولا تلبسوني ثوباً أكبر مني ،لم أكن يوماً داعية ولست طالبة علم ،ولا أحمل أي شهادة علمية ،ولا أنتمي لأي فرق أو جماعات ،أنا ضد كل المسميات لا أحمل سوى مسمى مسلمة، أحب هذا الدين ويدفعني الحب له لتقديم ما أستطيع ،أصبح يوماً على حال تقى وصلاح من نفسي ،ويوم يكون شيطاني أقوى مني وما أبرىء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء ، تتغير أفكاري بإستمرار فربما أكون مقتنعة بشيء، وبعد تأمل تتغير نظرتي وأفكاري تجاه الأمر ، أحترم كل شخص يختلف معي، وأقسم بالله لو بلغني أن أحداً يكرهني لتفهمت شعوره ولم أخذ بخاطري عليه!
لأني أؤمن أن المشاعر بيد الله، فنحن لا نختار من نحب، ولا من نكره ، وكل ما أطلب ممن يكرهني أن يحترمني، وأن لايظلمني فقط هذا كل ما أطلبه ، ومن بلغه شيء عني إما أن يحسن الظن بي، أو يأخذ العذر لي أو يأتي ليستفهم عن الأمر مني ،ولا يجعل للشيطان مدخلاً ،خاصة إن كانت تربطني به علاقة قوية فقد تعلمت أن أكتب وأكتب لأستفهم عما يضايقني، خاصة ممن أحبهم ،أحمل مبادىء الأخلاق والقيم وأسعى لتمسك بها، هي مقياسي الذي أقيس به الناس ، ولايهمني تدين الشخص ولا شهادته ولا لأي قبيلة ينتمي مايهمني هو أخلاق الشخص،  وأكثر مايؤلم قلبي إنساناً بلغ من التدين الكثير ، أو من حمل شهادات علمية، أو يحمل مسمى مثقف ، لكنه يفتقد للأخلاق فكم هو محزن !

كل ما أود أن أقوله لكم اجعلوني وسطاً بين ظنونكم

 

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.